محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

360

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

و - شرطا : كقوله تعالى قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ آل عمران : 31 أي فإن تتّبعوني يحببكم اللّه . ز - جواب شرط : كقوله تعالى وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها الزمر : 73 . كأنه قيل : قد حصلوا على النعيم المقيم . والحذف هنا أبلغ من الذكر لأن النفس تذهب فيه كل مذهب ، ولو ذكر الجواب لقصر على وجه واحد تتضمّنه العبارة ، والحذف يترك للنفس أن تقدّر ما يحلو لها رؤيته . . . ح - مسندا : كقوله تعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ لقمان : 25 أي خلقهن اللّه . ط - مسندا اليه : كقول حاتم الطائي ( الطويل ) : أماويّ ما يغني الثّراء عن الفتى * إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر . أي إذا حشرجت النّفس . ي - المعطوف : كقوله تعالى لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ الحديد : 10 والتقدير : لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ، ومن أنفق من بعده وقاتل . والقرينة الدالة على ذلك قوله تعالى بعد ذلك أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا الحديد : 10